محمد حسين علي الصغير

58

الصوت اللغوى في القرآن

فلا ترى حشوة ولا نبوة ، ولا تشاهد تكرارا أو اجترارا ، فأنت بين يدي مناخ جديد مبوّب بأفضل ما يراد من التصنيف والتأليف ، فلا تكاد تستظهر علما مما أفاض حتى يلاحقك علم مثله كالسبيل اندفاعا ، ولعل أبرز ما تعقبه في سر صناعة الاعراب لصوقا بجوهر الصوت الخالص البحوث الآتية : 1 - فرق ما بين الصوت والحرف . 2 - ذوق أصوات الحروف . 3 - تشبيه الحلق بآلات الموسيقى ( المزمار ، العود ) . 4 - اشتقاق الصوت والحرف . 5 - الحركات أبعاض حروف المد . 6 - العلل وعلاقتها بالأصوات . 7 - مصطلحات الأصوات العشرة التي ذكرها آنفا مع ما يقابلها . 8 - حروف الذلاقة والإصمات . 9 - حسن تأليف الكلمة من الحروف فيما يتعلق بالفصاحة في اللفظ المفرد ، وتأصيل ذلك على أساس المخارج المتباعدة . 10 - خصائص كل صوت من حروف المعجم ، وحيثياته ، وجزئياته كافة ، بمباحث متخصصة لم يسبق إليها في أغلبها ، فهي طراز خاص في المنهج والعرض والتبويب . ولو أضفنا إلى مباحث ( سر صناعة الإعراب ) جملة من مباحثه في جهوده الأخرى لا سيما في كتاب ( الخصائص ) لتوصلنا من ضم بعضها لبعض إلى مجموعة مفضلة من مباحث الصوت اللغوي يمكن رصدها وتصنيفها على النحو الآتي : 1 - الصوامت من الحروف والصوائت . 2 - علاقة اللهجات بالأصوات . 3 - علاقة الإعراب بالأصوات .